أبو القاسم المحسن والد أبي حصين « 1 »
ذكره السمعاني في تاريخه ، المؤلف بين مشتريه ومرّيخه ؛ وكتابه ، الدّالّ على وفور آدابه ، فذكر أنه أنشده أبو البيان محمد بن أبي غانم عبد الرزاق قال أنشدني أبي لجده :
وكلّ أداويه على حسب دائه * سوى حاسدي فهي التي لا أنالها
وكيف يداوي « 2 » المرء حاسد نعمة * إذا كان لا يرضيه « 3 » إلّا زوالها
* * * قال وأنشدنا أبو البيان قال أنشدني أبي لجدّه وذكر أنه أنشده لنفسه :
إذا ما رأيت امرأ كاسبا * يخاف العواقب في كسبه
دريد الغنى ويخاف الرّدى * فذره ولا تك من حزبه
فما يدرك المرء أمنيّة * وخوف المنيّة في قلبه
أبو البيان محمد بن أبي غانم بن أبي حصين « 4 »
كان قاضي حمص ، وذكر لي القاضي أبو اليسر أنّ له ديوانا وشعرا حسنا ، وقد ذكره السمعاني في تاريخه ولقيه وروى عنه .
هامش
( 1 ) هو أبو القاسم التنوخي « 349 - 417 » محسّن بن عبد اللّه بن محمد بن عمرو بن سعيد ، لغوي أديب من القضاة ، كان من أوعية العلم وله مصنفات . مرّ بدمشق مجتازا إلى الحج فمات في الطريق وحمل إلى المدينة فدفن بالبقيع ( الأعلام )
( 2 ) في « عود الشباب » : يداري .
( 3 ) في هامش « ب » : لو قال يشفيه كان أنسب مع أداويه ودائه .
( 4 ) لم ترد هذه الترجمة إلا في « ك » ، ولم يورد له الكاتب شيئا من المختارات .