وطالما بتّ فيكم قلقا * أقطع ليل التّمام بالسّهد
فما درى النّاس ما أكاتمه * ولا شكوت الهوى إلى أحد
* * * وله أخرى وقد « 1 » أودعها كتاب عتاب :
فإنّا رضيعا وداد صفا * وناسي الرّضاعة بئس الرّضيع
أتحفظه في زمان الصّبا * وعند اكتمال نهانا يضيع
ويثني هوانا ، على أنّه * شريف المناسب ، ساع وضيع
* * * وله تعزية بابن صغير :
أرّقني أن بتّ متبولا * موكّلا بالحزن مشغولا
على هلال ما بلغت المنى * فيه ولا نلت به السّولا
فكم « 2 » خشينا أن نرى يومه * لو أنّ للمقدور تحويلا
لكن غدا إشفاقنا باطلا * وكان أمر اللّه مفعولا
فاصبر على بلواه تلق الرّضا * فالصبر عند الصّدمة الأولى
* * * وله وقد أودعها تعزية بامرأة وذكر في وصفها :
في حياة مزينة بحياء * خلف سترين من حجى « 3 » وحجال
ذكر العقل وهي أنثى الأر * بّ نساء لها عقول الرّجال
هامش
( 1 ) في « ن » : قد
( 2 ) في « ن » : وكم .
( 3 ) في « ن » : حمى .