الصّدى أرواك « 1 » ، آمنة من الطّيش ، لا يكدّك طلب العيش ، أعزّ « 2 » من الغزالة في الدّلوك ، مكرّمة كبنات الملوك « 3 » ، قد تسلّفت الرّاحة ، وربحت الساحة « 3 » ، ما عذرك في الرّقص ، وهو من دواعي الوقص « 4 » ، ونتائج النّقص ، ويحك إنّ الحصان ، من لفّها « 5 » الخفر وصان ، ولن تعدم البرزة قادحا ، وقولا فادحا .
ومنها :
فاقني حياءك أن تصيحي * وتقبّلي قول النّصيح
والصّمت أجمل فاصمتي * إذ ليس نطقك بالفصيح
وأبشري براحة الإطلاق ، ومسرّة يوم التّلاق ، فإنّ رضاع القلوب ، فطم النّفوس عن المطلوب ، فاجعلي الحكمة زادك ، واعلمي أنّ ما نقصك زادك ، وهذه إشارة تكفّك وتكفيك ، إن « 6 » نجعت فيك . فتأوّهت المسجونة آهة حزين ، وفاهت عن عقل رزين ، وقالت : هناك ، نيل مناك ، وعداك ، ميل عداك ، ومتّعت بسعة الفضاء « 7 » ، ومنعت من صرف القضاء ، ولا حرمك ، أن تأوي حرمك ، وسلّمك ، ولا أسلمك ، أأن خلا قلبك ، وحلا قليبك ، فما غلا « 8 » حبّك ، ولا « 9 » حبيبك ، واستطعت « 10 » لذّة النّوم ، قطّعت أختك باللّوم ، كلّ يعبّر بلسانه ، ويخبر « 11 » على قدر إحسانه ، ويشرح أوصاف العرض ، ولو صاف « 12 » سهم الهدف « 13 »
هامش
( 1 ) في « ن » : اوراك .
( 2 ) لم ترد الجمل : « أعز . . الملوك » في « ن » .
( 3 ) في « ب » : السياحة .
( 4 ) العيب .
( 5 ) في « ب » : كفّها .
( 6 ) في « ب » : فتأوهت لو نجعت . .
( 7 ) لم ترد جملة « ومتعت . . » في « ب » .
( 8 ) لم ترد اللفظة في « ن »
( 9 ) كذا في الأصلين ، ولعلها : ولا قلا .
( 10 ) كذا في الأصلين ، ولعلها : واستطبت .
( 11 ) في « ن » : ويحبر .
( 12 ) في « ن » : ضاق . وصاف السهم : مال .
( 13 ) لم ترد اللفظة في « ن » .