قال : وأنشدني الخضر بن ثروان لنفسه :
لا تعجبوا من نزول الشّيب في شعري * فإنّه لم ينازلني من الكبر
لكن رأى مقلتي قد شاب ناظرها * فجاءني ليعزّيني على « 1 » النظر « 2 »
* * * قال : وأنشدنا لنفسه :
ألا هل أتاكم بالعراق رسائلي * بأنّي كثير الأصدقاء وحيد
وما لي سوى تذكاركم من مؤانس * وإن حال نأي فالقلوب شهود
وإنّ بعاد الأصفياء تواصل * وإنّ وصال الخائنين صدود
وكلّ وداد لم يكن لخيانة * فذاك وإن طال الزّمان جديد « 3 » « 4 »
هامش
( 1 ) كذا في الأصلين وفي إنباء الرواة ، ولعلّها : عن .
( 2 ) البيتان في إنباه الرواة .
( 3 ) وانظر أبياتا أخرى للشاعر في طبقات الشافعية ومعجم الأدباء ومعجم البلدان .
( 4 ) تنقطع هنا النسخة « ك » فتتجاوز الطنزي ص 469 ، والحصكفي ص 481 ، ثم تتصل بعد في أواخر هذا الجزء : « ومن الأكراد الفضلاء الحسين بن بن داود البشنوي » .