وقرأت في تاريخه : أنشدنا أبو بكر محمد بن علي بن ياسر الجيّانيّ « 1 » ببلخ أنشدنا أبو طالب الدّياريّ لنفسه :
إنّي لأذكر حسّادي فأرحمهم * لما يلاقون من همّ ومن كرب
أسهرتهم يذكروني في كآبتهم * ونمت ملء جفوني غير مكتئب
هذا بما رقدوا عمّا شرفت به * لمّا سهرت لهم في سالف الحقب
هامش
( 1 ) في « ك » : بابر الحماني . وقد تقدمت ترجمته في الجزء الأول . انظر الهامش الرابع من الصفحة 285 .