ديار بكر
أبو نصر أحمد بن يوسف المنازيّ الكاتب « 1 »
قال أبو المعالي الحظيريّ « 2 » : أنشدت له :
ولي غلام طال في دقّة * كخطّ إقليدس لا عرض له
وقد تناهى عقله خفّة * فصار كالنّقطة لا جزء له
وله :
غزال قدّه قدّ رطيب * يليق به المدائح والنّسيب
جهدت فما أصبت رضاه يوما * وقالوا : كلّ مجتهد مصيب
وله :
ومبتسم بثغر كالأقاحي * وقد لبس الدّجى فوق الصّباح
له وجه يدلّ به وعين * يمرّضها فيسكر كلّ صاح
وتثني « 3 » عطفه خطرات دلّ * إذا لم تثنه نشوات راح
يميل مع الوشاة وأيّ غصن * رطيب لا يميل مع الرّياح « 4 »
هامش
( 1 ) تقدم حديث العماد عنه في هذا الجزء . انظر الصفحة 348 وهوامشها ، وأضف إلى مصادر ترجمته شذرات الذهب « ج 3 ص 259 » ، وسير النبلاء « ج 11 » ، والوافي للصفدي ، وفيما قاله عنه « مصوّرة الدكتور يوسف العش » : « وأورد له الحظيري في « زينة الدهر » : وذكر البيتين : ولي غلام . . . » والبيتان كذلك عند ابن خلكان وفي شذرات الذهب .
( 2 ) تقدمت ترجمته في الجزء الأول . انظر الهامش الثالث من الصفحة 88 .
( 3 ) في « ب » : ويثني .
( 4 ) انظر مقطوعات أخرى للشاعر في معجم البلدان « منازجرد » وفي شذرات الذهب .