والقلب مسرّة ، وسكّنت « 1 » نافر شوقي إلى لقائه ، واستيحاشي لتأخّره ، وفهمت ما نظمه ، وأعربت ما أعجمه .
إذا جا « 2 » الشتاء وأمطاره * عن الخير حابسة مانعه « 3 »
وكافأته « 4 » الستّ أعطيتها * وحاشاك من كافه الرّابعه « 5 »
وكفّ المهابة والاحتشام * لكفيّ عن برّه مانعه
وهمّة كلّ كريم النّجار * بميسور أحبابه قانعه
ونفسي في بسط عذري لديه * جعلت الفداء له ، طامعه
وشوقي إلى قربه زائد * ومعذرتي إن جفا واسعه
ولرأيه في تأمّلها الرّفعة إن شاء اللّه « 6 » .
هامش
( 1 ) في « ك » : وسكنت .
( 2 ) في « ب » : وفي الروضتين : إذا ما ، وفي « ك » : إذا يا ، ولعلّ الصواب ما أثبتناه .
( 3 ) في الروضتين : رادعه .
( 4 ) في الروضتين : فكافاته .
( 5 ) في الروضتين : وحوشيت من كافه السابعة . وهو تحريف كما يبدو من ردّ العماد .
( 6 ) في الروضتين « ج 1 ص 149 » أن العماد كتب إليه في الجواب :« أيا من له همة في العلى * لذروتها أبدا فارعهومن كصّه ديمة ما تزا * ل بالعرف هامية هامعهوللفضل في سوق أفضاله * بضائع نافقة نافعهوهل كابن عصرون في عصرنا * إمام أدلته قاطعهفحبر فوائده جمة * وبحر موارده واسعهأيا شرف الدين شرفتني * باهداء رائقة رائعهأطعت أوامرك الساميات * وما برحت همتي طائعهأرى كل جارحة لي تودّ * لو أنها أذن سامعهوأما الشتاء وكافأته * وكفك عن كفه الرابعةفنفسي منزهة بالعفا * ف عنها وفي غيرها طامعهوما ذا تطيق إذا لم تكن * بميسور سيدنا قانعهوهي أكثر من هذا » .