ومتينة ، وقد وازن « 1 » الأمير تميم بن المعزّ « 2 » المصري « 3 » في قوله :
أسرب مها عنّ أم سرب جنّه * حكيتنّهنّ « 4 » ولستنّ هنّه
بقصيدة أولها :
لقد عذب الماء من ريقهنّه * وطاب الهواء بأنفاسهنّه
* * * وله إلى بهاء الدولة صاحب شاتان وقد سافر إلى حصن زياد « 5 » .
تكون بميّافارقين ووحشتي * تزيد لنأيي عنكم وبعادي
فكيف احتيالي والمهامة بيننا * تحول وأطواد لحصن زياد
هامش
( 1 ) تغيب هذه اللفظة في « ب » .
( 2 ) في « ب » : المعين .
( 3 ) الأمير تميم بن المعز بن المنصور بن القائم بن المهدي الفاطمي . كان أبوه صاحب الديار المصرية والمغرب وباني القاهرة المعزية . ولد سنة 337 وربي في أحضان النعيم ومال إلى الأدب فنظم الشعر الرقيق ولم يل المملكة إذ كانت ولاية العهد لأخيه . توفي سنة 374 « الأعلام » . وانظر في ترجمته ابن خلكان « ج 1 ص 97 - الميمنية » ، ومقدمة الديوان الذي أصدرته أخيرا دار الكتب المصرية ، وتجد القصيدة في دمية القصر للباخرزي « ص 38 » والديوان « ص 440 » ، وهي في مدح أخيه الخليفة العزيز باللّه .
( 4 ) في « ب » : حكيننّهن .
( 5 ) في هامش السطر في « ك » لفظة : خرتبرت . وهو يفسر بها حصن زياد ، ففي ابن خلكان في ترجمة أحمد بن يوسف المنازي : خرت برت هي حصن زياد المشهور . وعند « ياقوت » : حصن زياد بأرض أرمينية ويعرف اليوم بخرتبرت وهو بين آمد وملطية . وعنده أيضا : خرتبرت : اسم أرمني وهو الحصن المعروف بحصن زياد في أقصى ديار بكر من بلاد الروم بينه وبين ملطية مسيرة يومين وبينهما الفرات .