وله يودّع بعض إخوانه :
أيّها الرّاحل الذي ليس يرجى * لهواه عن ربع قلبي رحيل
إن تبدّلت بي سواي فإنّي * ليس لي ما حييت عنك بديل
لي أذن حتى أناجيك صمّا * ء وطرف حتى أراك « 1 » كليل
* * * وله من قطعة :
جاد لي في الرّقاد وهنا بوصل * أنشط القلب من عقال الهموم
وجفاني لمّا انتبهت فما * أقرب ما بين شقوتي ونعيمي
* * * نبذ من شعره في التوحيد والسنة . قال :
قامت « 2 » بإثبات الصّفات أدلّة * قصمت ظهور أئمّة « 3 » التعطيل
وطلائع التّنزيه لمّا أقبلت * هزمت ذوي التشبيه والتمثيل
فالحقّ ما صرنا « 4 » إليه جميعنا « 5 » * بأدلّة الأخبار والتنزيل
من لم يكن بالشرع مقتديا فقد * ألقاه فرط الجهل في التضليل « 6 »
* * * وقال في مدح الصحابة :
لائمي في هوى الصحا * بة ارجع إلى سقر
هامش
( 1 ) في « ب » : يراك .
( 2 ) أورد السبكي الأبيات في ترجمته للشاعر « ج 4 ص 150 » .
( 3 ) عند السبكي : جماعة .
( 4 ) في « ب » : ناصرنا .
( 5 ) عند السبكي : بجمعنا .
( 6 ) في هامش هذه الأبيات في « ك » كلام لا يستبين للقراءة إذ لم يتله التصوير ، ويبدو انه سند في رواية الأبيات « . . . اربع وستمائة . . قال أنشدني . . . كمال الدين لنفسه » .