تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
هجرت يدي فضل اليرا * ع ، وذمّها السيف القطوع
وشكا مخاطبتي الندي * م وذمّني الضّيف القنوع
ونفى همومي عن طلا * ب العزّ مطلبه المنيع
إن لم أجشمها الطّلو * ع بحيث أنجمها طلوع
* * * وأنشدني المهذّب علي بن هدّاف العلثيّ « 1 » ببغداد سنة ستّين للمهذّب ابن مسهر الموصلي من قصيدة طويلة :
هي الموارد بين السّمر والحدق * فرد فإنّ المنايا مورد الأبق
وأطيب العيش ما تجنيه من لغب * وأعذب الشّرب ما يصفو من الرّنق
يا دار درّتك أخلاف الغمام على * مرّ النّسيم بجاري الغرب منبعق
وإن عدتك غوادي المزن فانتجعي * ما روّض الأرض من أجفان ذي حرق
ومنها في صفة الفهد أبيات مستحسنة أنشدنيها غيره ، الأبيات التي فيها في وصف الفهد :
من كلّ أهرت بادي السّخط مطّرح ال * حياء جهم المحيّا سيّئ الخلق
والشمس مذ لقّبوها بالغزالة لم * تطلع على وجهه إلّا على فرق « 2 »
ونقّطته حباء كي تسالمها * على المنون نعاج « 3 » الرّمل بالحدق « 4 »
هامش
( 1 ) كذا ضبطت في الأصل . ويذكر ياقوت قرية باسم العلث . ( 2 ) رواية ابن خلكان :والشمس مذ لقبوها بالغزالة أع * طته الرشا حسدا من لونها اليقق( 3 ) في الأصل : بعاج . ( 4 ) وبعده عند ابن خلكان :هذا ولم يبرزا مع سلم جانبه * يوما لناظره إلا على فرق
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 276 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري