حتى غدا الغارب التليع بها * وهدا وصار الذّرى لها الأسّ
وقفة من صارت « 1 » الهموم على * فؤاده واستكانت « 1 » النفس
نبك بها علّها ترق وهي * هات ترقّ الصفائح الملس
ومنها في المديح :
ولست أشكو سوى الزمان إلى * قيل أشمّ به « 2 » العلى ترسو
إلى نصير الدين الذي شهدت * بفضله والشّجاعة الفرس
والرّوم والترك والأعاريب وال * إفرنج وهي القبائل الخمس
كلّ لبرهانه أقرّ وقد * زال صراحا عن عينه اللّبس
ربّ العطايا للمعتفين فما * من دونها عائق ولا حبس
ربّ الرزايا للمارقين فمن * كلّ مكان يحيطهم « 3 » نحس
يا أسد الدولة المؤيّد بالنص * ر ، حسام الملوك ، يا شمس
عبدك عبد قنّ « 4 » أتاك على ال * بعد وقد مسّ حاله المسّ
فاجبر قوى هاضها الزّمان وأو * هاها ، وعضوا قد عضّه ضرس
أدخله في زمرة العبيد ولا * تقس فما يستحق أن تقسو
جاءتك تسري إليك حاملة * هديّة أصغرت لها عبس
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، ولعلّها : جارت . . فاستكانت .
( 2 ) في الأصل « ب » : بها .
( 3 ) كذا ، ولعلّها : يحوطهم ، لأن أحاط تتعدى بالباء .
( 4 ) تقول : عبد قنّ أو عبد قنّ بالوصف أو الإضافة سواء ، ورجّحنا الوصف لأن الإضافة تقتضي خبن التفعيلة « مفعولات » ، وهو في عرفهم قبيح .