يا كعبة الفضل أفتنا لم لم يجب * فرضا على قصّادك الإحرام
ولما تضمّخ زائريك « 1 » بطيب ما * تلقيه وهو على الحجيج حرام
ثم طالعت ما صنّفه أبو سعد عبد الكريم السّمعاني « 2 » وسماه المذيّل لتاريخ بغداد وذلك في سنة ست وخمسين وخمسمائة ببغداد وكان « 3 » بعد التاريخ من مرو إلى بغداد قبلها بسنة « 4 » ، فقرأت فيه « 5 » تمام غزل « 6 » هذه القصيدة قال : أنشدني أبو الحسن علي محمويه « 7 » اليزديّ « 8 » قال : أنشدنا الفقيه معدان البالسيّ لنفسه وقت التفقه يمدح شيخنا أبا بكر الشّاشيّ :
نظر العواذل ما نظرت « 9 » فهاموا * من بعد ما عنفوا عليّ ولاموا
هامش
( 1 ) رواية معجم البلدان : وله يضمّخ زائروك .
( 2 ) انظر ترجمته في الجزء الأول من الخريدة ص 30 .
( 3 ) لم ترد « وكان » في « ب » .
( 4 ) كذا وردت الجملة في الأصلين .
( 5 ) في « ك » : فيها .
( 6 ) سقطت اللفظة في « ب » ، واستدركت فوق السطر في « ك » .
( 7 ) هو أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن الحسين بن محمويه اليزدي الشافعي المقرئ الزاهد .
ترجم له ولأخيه السمعاني في « الأنساب » « الورقة 599 و » فقال : الاخوان الامامان علي ومحمد ابنا أحمد بن الحسين ابن محمويه اليزديان نزلا بغداد وكانا من الدين والعلم والورع بمكان ، سمعت منهما ، وكان عليّ يقول أنا وأخي نحيي الليل أنا أطالع النصف الأول ومحمد أخي يصلي النصف الأخير ، كتبت عنهما ببغداد .
وترجم له الذهبي في « سير النبلاء مخطوط » ، ترجمة حسنة وقال ولد سنة 473 أو 474 وتوفي سنة 551 .
وترجم له السبكي في طبقات الشافعية « ج 4 ص 271 » وقال : توفي سنة 551 .
وترجم له ابن العماد في شذرات الذهب وقال : توفي وقد قارب الثمانين .
وترجم له اليافعي في مرآة الجنان وقال إنه صنف في القراءات والفقه والزهد .
وفي النجوم الزاهرة انه أبو الحسن . . . اليزدي الشافعي المصري . ولم أجد لهذه النسبة إلى مصر ما يؤيدها لأنّ الذين ترجموا له لم يذكروا مصر وانما ذكروا يزد وبغداد وواسط وأصبهان . ولعلّ اللفظة محرفة عن « المقري » تخفيف لفظة : « المقرئ » التي استعملها السمعاني في التعريف بالرجل .
( 8 ) في الأصلين : اليردي . وفي « ك » إضافة الجملة التالية على السطر : « والشيخ علي بن محمويه اليزدي شيخي ولي منه إجازة » . وسترد هذه الجملة في متن الكتاب في الأصلين في ختام الترجمة .
( 9 ) في « مصورة الوافي » : إذ نظرت .