ومنعّم لا وصله في يقظة * يرجى ولا تسخو « 1 » به الأحلام
في وجنتيه ومقلتيه وريقه * ورد يشوق ونرجس ومدام
البدر وجه والأقاحي مبسم * والدّعص ردف والقضيب قوام
من سيف ناظره وصعدة قدّه * يتعلّم الخطّيّ والصّمصام
ضلّ الأنام به فلم ير بعده * إبليس أن لا تعبد الأصنام
ولقد خشيت فتونه فأجارني * عزم يفلّ الخطب وهو حسام « 2 »
ومنها في المدح :
قد قلت للمتكلّفين لحاقه * كفّوا فما كلّ البحور يعام « 3 »
غلّست في طرق الرّشاد وهجّروا * وسهرت في طلب المعاد « 4 » وناموا
هيهات أين من النعائم « 5 » مذهبا * ومقاصدا ما تقصد الأنعام
والبيتان اللذان سبق ذكرهما وما أعدتهما « 6 » . وراوية « 7 » هذه القصيدة علي محمويه اليزديّ « 8 » شيخي سمعت عليه الحديث ولي منه إجازة فيجوز أن أرويها عنه إجازة .
* * * وأنشدني سيدنا الصفوة البالسيّ معيدنا للفقيه معدان في غلام يدلّكه القيّم في حمّام بيتين ، كدرّتين « 9 » توأمين ، أنشاهما ، وما سبق إلى معناهما ، وهما :
بشرى لقيّمه إذ باشرت يده * جسما تولّد بين الماء والنور
هامش
( 1 ) في الأصلين : تسخوا .
( 2 ) لعلّها جسام .
( 3 ) في مصوّرة الوافي » : تمام .
( 4 ) رواية معجم الأدباء : المراد .
( 5 ) النعائم : منزل من منازل القمر ، صورته كالنعامة وهي ثمانية أنجم .
( 6 ) في « ب » : أعددتهما .
( 7 ) في « ب » : ورواية .
( 8 ) في « ك » : اليردي .
( 9 ) في « ك » : كدرين .