أخوه : القاضي الأعز أبو البركات بن أبي جرادة « 1 »
كان أمينا على خزانة الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي بن آقسنقر وهو عدلها ، وبيده عقدها وحلّها ، إلى أن توفي بعد سنة خمس وخمسين وخمسمائة « 2 » ووجدت من شعره في ديوان أخيه « 3 » من قصيدة كتبها إليه بمصر :
يمينا بما ضمّت غداة المحصّب * جنوب منى من ذي بطاح وأخشب
ومنها « 4 » :
وشعث على شعث كأنّ وجوههم * شموس نهار أو أهلّة غيهب
فهم يقصدون البرّ في كل وجهة * ويجتلبون الأجر من كل مجلب
لبرّح بي شوق على إثر ظاعن * مقيم على حكم القلا والتّجنّب
ومنها :
أسكان مصر هل إليكم لذي هوى * ولو في منام العين وجه تقرّب
هامش
( 1 ) ترجم له ياقوت « معجم الأدباء - طبعة الرفاعي - ج 6 ص 16 » فقال : ومنهم ( يريد أسرة ابن العديم ) أخوه ( الضمير يعود إلى أبي علي الحسن بن علي صاحب الترجمة السابقة ص 197 - 218 ) أبو البركات عبد القاهر بن علي بن عبد اللّه بن أبي جرادة ، كان ظريفا لطيفا أديبا شاعرا كاتبا ، له الخط الرائق والشعر الفائق . . الخ . . . ثم أورد له طائفة مختارة من شعره في ثلاثة وعشرين بيتا ليس فيها شيء مما أورده العماد ، واستحسنه وقال عنه : هذا لعمري واللّه الغاية في الحسن والطلاوة ، والرونق والحلاوة ، ثم ذكر أن وفاته كانت في سنة 552 .
( 2 ) لم ترد « وخمسمائة » في « ك » .
( 3 ) أشار إلى هذا الديوان في الصفحة 202 .
( 4 ) لم ترد في « ب » .