وقال :
إن يحسدوا في السّلم من * زلتي من العزّ المنيف
فبما أهين النّفس في * يوم الوغى بين الصّفوف
ولطالما أقدمت إق * دام الحتوف على الحتوف
بعزيمة أمضى على * حدّ السيوف من السيوف « 1 »
* * * وقال :
الق الخطوب إذا طرق * ن بقلب محتسب صبور
فسينقضي زمن الهمو * م كما انقضى زمن السّرور
فمن المحال دوام حا * ل في مدى العمر القصير « 2 »
* * * وقال :
بكاء مثلي من وشك النّوى سفه * وأمر صبري بعد البين مشتبه
فما يسوّفني في قربهم أمل * وليس في اليأس لي روح ولا رفه
أكاتم الناس أشجاني وأحسبها * تخفى ، فيعلنها الإسقام « 3 » والوله
كأنني من ذهول الهمّ في سنة * وناظري قرح الأجفان منتبه
أذنبت ثم أحلت الذنب من سفه * على النّوى ولبئس العادة السّفه
هامش
( 1 ) الأبيات في مصورة الديوان « باب ما قاله في الحماسة ووصف به شجاعته » ، وفي لباب الآداب ص 184
( 2 ) الأبيات في مصورة الديوان « باب الأدب » .
( 3 ) في مصورة الديوان : فتعلنها الأسقام . .