ترقى فما تدرك بالعيان * الطائر القاصي لها كالدّاني
تنقضّ كالنّجم على الشيطان
عريضة بعد « 1 » الأكتاف والصّدر ، غير متعرضة للخلاف والغدر .
ثم استدعى « بالمنجنيق » فحضرت شاهين صفراء محّيّة « 2 » ، نادرة بحريّة ، كثيرة النشاط ، كبيرة الأقراط ، طريّة الأرياش ، فريّة الاستيحاش .
بحيرية محّيّة اللّون طرّزت * بأفعالها المستحسنات نعوتها
إذا أرسلت رامت علوّا كأنما * أعدّ لها في منتهى الجوّ قوتها
فإن نحن أقلعنا « 3 » الطيور تحدّرت « 4 » * كصاعقة حرصا عليها تميتها
صيدها الخفاف والثّقال ، وعثرة طائرها ما تقال « 5 » .
ثم استدعى « بالحطّام » فعبر بكرّك « 6 » أسود بحريّ ، حسن سريّ ، مردّد ملتفّ ، واسع الصّدر قوي الكف « 7 » .
مشرئب ماضي البراثن ساط * مستحيل للطّير منه النّجاء
مستحلّ سفك الدماء فما يس * كن يوما حتى تراق الدّماء
هامش
( 1 ) لم ترد اللفظة في « ح » وجاءت في « ب » مستدركة فوق السطر . والمحمود من صفات الشاهين أن يكون رحب الصدر ، عريض الوسط . وانظر في ذلك « المصايد والمطارد » لكشاجم بتحقيق الدكتور أسعد طلس ص 54 ونهاية الأرب ج 10 ص 201 وما حولها .
( 2 ) المحّ والمحّة : صفرة البيض .
( 3 ) في « ب » : أقلعن .
( 4 ) في « ح » . تعذرت .
( 5 ) سقطت ( ما تقال ) في « ب » .
( 6 ) كذا في « ح » ، وفي « ب » لا ضبط ولا نقط . ولم أجد اللفظة .
( 7 ) في « ح » : الكف .