يقوى رجائي وفرط اليأس يضعفه * فتنقضي مدّتي في غير إيثاري
ذقت النعيم وذقت البؤس في زمني * فما وفى لي إحلائي بإمراري « 1 »
وا حسرتا لتقضّي العمر في لعب * أقضي ولم أقض أغراضي وأوطاري
عسى إلهي ، إذا ما متّ ، يغفر لي * فإنه خير منّان وغفّار
* * * وأنشدني له « 2 » في المؤيّد ابن العميد بدمشق من قصيدة :
وله من ضوامر الصّمّ رقش « 3 » * جاريات بوعده والوعيد
فإذا نمنم الكتابة في الطّر * س أرانا وشيا كوشي البرود
وإذا أنشأ الكلام ووشّا * ه شأى فيه فنّ عبد الحميد « 4 »
وأبو الفضل ابن العميد « 5 » مقرّ * ذو اعتراف بالفضل لابن العميد
وله في القريض غرّ معان * حار فيها الوليد « 6 » وابن الوليد « 7 »
هامش
( 1 ) في « ح » : احلاء وامراري .
( 2 ) في « ح » : . . له من قصيدة في المؤيد . .
( 3 ) في « ح » : خيل . وذكرت اللفظة في الهامش .
( 4 ) انظر في التعريف به الهامش الثاني من الصفحة 257
( 5 ) انظر الهامش الأول من الصفحة 257
( 6 ) يريد أبا عبادة البحتري ، الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي ، أحد الذرى الشعرية الثلاث : المتنبي وأبي تمام والبحتري .
ولد سنة 206 في منبج وارتحل إلى العراق ، واتصل بالخلفاء والأمراء وامتدحهم ، وقصر أكثر شعره على المتوكل ، وعاد إلى الشام ، وتوفي بمنبج سنة 284 .
( 7 ) هو مسلم بن الوليد ، أبوه الوليد مولى الأنصار ، كوفيّ نزل بغداد ، وكان مداجا مجيدا ، مفوها بليغا ، -