غير رجلين ، المؤتمن الساجي ببغداد ، وإسماعيل بن محمد بن الفضل بأصفهان « 1 » .
وسمعت أنه توفي ثامن عشر صفر سنة سبع وخمسمائة .
وله مقطعان من الشعر . قال : قرأت بخط أبي بكر محمد بن علي بن فولاذ الطّبريّ .
أنشدنا المؤتمن الساجي لنفسه :
وقالوا كن لنا خدنا وخلّا * ولا واللّه أفعل ما يشاءوا « 2 »
أحابيهم بكلّي أو ببعضى * وكيف وجلّهم « 3 » نعم وشاء
* * * قال : وقرأت بخطّه ، أنشدنا المؤتمن لنفسه « 4 » :
يا ربّ كن لي حصنا * عند انثلام الحصون
فقد حفظت كثيرا * فوقي ومثلي ودوني
هامش
( 1 ) هو أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي الطلحي الأصبهاني الشافعي . ولد سنة 457 ، وتوفي سنة 534 أو في السنة التي بعدها . إمام في التفسير والحديث واللغة والأدب ، عارف بالأسانيد . صنّف في التفسير بالعربية والفارسية وشرح صحيح البخاري ومسلم . كانوا يقولون ما رحل إلى بغداد بعد أحمد ابن حنبل أفضل ولا أحفظ منه . ( شذرات الذهب )
( 2 ) في « ح » : ما يشآ . وحذف نون الرفع من المضارع يرد أحيانا بلا موجب ولا ضرورة ، وعلى ذلك الحديث الشريف : « لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابّوا . . . » .
( 3 ) في « ح » : وكلهم .
( 4 ) في « ح » : . . أنشدنا الساجي لنفسه .