وهو الهزبر ولكن لا يقال طغا * وهو الضّرام ولكن لا يقال خبا
فأنت إسكندر الدّنيا ووارثها * فاقصد ملوك خراسان ودع حلبا
* * * وأنشدني لنفسه :
ربّ يوم وليلة بتّ أقضي * ها بلا مانع غناء « 1 » وسكرا
أجتلي نرجسا وألثم ريحا * نا وأجني وردا وأرشف خمرا
إن أمل يمنة أعانق خصرا * أو أمل يسرة أقبّل ثغرا
* * * وأنشدني لنفسه :
وكم ليلة قد بتّ مستمتعا « 2 » بها * إلى أن بدا من صبح سعدي فجره
وخمري جنى فيه ، ووردي خدّه * وصبحي محيّاه وليلي شعره
وريحان نقلي من عذاريه يانع * وكأسي إذا ما دارت الكأس ثغره
* * * وأنشدني أبو الوحش لنفسه من قصيدة بدمشق سنة إحدى وسبعين في نور الدين « 3 » :
انظر فهذا الرّشأ الأحور * يرهب منه الأسد القسور
يقامر القلب بأجفانه * وغير خاف أيّنا يقمر
هامش
( 1 ) في « ب » : عناقا .
( 2 ) في « ب » : مستمعا .
( 3 ) في « ح » : لنفسه بدمشق من قصيدة في نور الدين .