تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨

الواو

وقوله :
عذلوني في الحبّ ، والعذل « 1 » يغوي * ورموني بالصّدّ والصدّ يكوي
واستحلّوا غزوي بكلّ غزال * حلّ في حبّه قتالي وغزوي
تركونا ما بين وجد وشوق * والمطايا ما بين سوق وحدو
يا أحيبابنا بجيرون « 2 » حتى * ومتى للغرام نهوى فنهوي « 3 »
أهجرونا إن شئتمو أو صلونا * قد شربنا من كلّ مرّ وحلو

الهاء

وقوله :
جنّب عن الدنيا إذا جنّبت * عنك بإكبار وتنزيه
فما ترى فيها فتى زاهدا * إن لم تكن قد زهدت فيه
* * * وقوله في أبي الحكم « 4 » الطبيب « 5 » :
لنا طبيب شاعر أشتر « 6 » * أراحنا من شخصه اللّه
هامش
( 1 ) دمشق ، أو باب من أبوابها . ( 2 ) في « ح » : فهوى . ( 3 ) في « ح » : . . في الحكم . ( 4 ) هو الشيخ الأديب الحكيم أبو الحكم عبيد اللّه بن المظفر بن عبد اللّه الباهلي الأندلسي . كان فاضلا في العلوم الحكمية ، متقنا للصناعة الطبية ، مشاركا في الشعر ، مشهورا به ، وكان حسن النادرة ، محبا للهو ، وكان يعرف الموسيقى ويلعب العود ، ويجلس على دكان في جيرون للطب ، وله مدائح كثيرة في بني الصوفي الذين كانوا رؤساء دمشق أيام مجير الدين آبق . سافر إلى بغداد والبصرة وعاد إلى دمشق وبها توفي أواخر سنة 549 . كان بينه وبين شعراء عصره مهاجاة . ( ابن أبي أصيبعة ج 2 ص 145 ) ( 5 ) في « ب » : اشترا . وانظر في سبب هجوه إياه بأنه اشتر العين ، طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة . ( 6 ) في « ب » : والحبّ .
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 228 | عماد الدين الكاتب الأصبهاني / محمد بهجة الأثري