وفي ربع الحبيب لنا ربيع * ونور ما حوته النّيربان « 1 »
وما شمس الضّحى في الحسن إلّا * كشمس الدولة الملك الهجان
* * * وقوله :
كم أمشّى كأنني ذو طحال * وأمني كأنني كمّون « 2 »
* * * وقوله في ابن نيسان « 3 » :
كنت أذمّ ابن مالك « 4 » فإذا « 5 » * ذاك سماء عند ابن نيسان
قد قيل ما يحمد المجرّب لل * أوّل حتى يجرّب الثاني
قطنت في آمد أؤمّله * وأيّ خير في ظلّ قطّان
* * * وقوله في ذمّ كتاب :
وصل الكتاب ، عدمت عشر أنامل * ألّفن ما فيه من التضمين
ما كان أشبهه وقد عاينته * بوثيقة حلّت « 6 » على مديون
هامش
( 1 ) تسمية أخرى ، بالتثنية ، للنيرب . انظر صفحة 198 هامش 1
( 2 ) يجعلون من الكمون مثلا للتمنية الكاذبة ، وفي ذلك يقول الشاعر :فأصبحت كالكمّون ماتت عروقه * وأغصانه مما يمنونه خضرومن الأمثال الشائعة في الشام : بالوعد أسقيك يا كمّون .
( 3 ) انظر في التعريف به الصفحة 221 الهامش 1
( 4 ) انظر ذمّه له في الصفحة 213
( 5 ) في « ح » : وإذا .
( 6 ) في « ح » : ظهرت .