وهيهات والإفرنج بيني وبينكم * سياج ، قتيل دونه وأسير
ومن عجب الأيّام أنك ذو غنى * بمصر ، واني في دمشق فقير « 1 »
السين
وقوله في التشبيه :
كأنّ السماء وقد أزهرت * كواكبها في دجى الحندس
رياض البنفسج محمّية * يفتّح فيها جنى النّرجس
* * * وقوله في ابن رزّيك « 2 » لمّا غلب على وزارة مصر بعد عبّاس الذي فتك بأهل القصر وقتلهم « 3 » :
طاف على النّدمان بالكاس * وخدّه من لونها كأس
مهفهف القامة ممشوقها * يخجل منه غصن الآس
كم أتصدّى لجفا صدّه * وكم أقاسي قلبه القاسي
دعص نقا تحمله بانة * شمس ضحى في زيّ شمّاس
تحكي « 4 » ثنا الصالح أنفاسه * وصدغه أيام عباس
* * * وقوله :
ما اجتمع الشّطرنج في مجلس « 5 » * والنّرد ، إلّا برد المجلس
لا سيّما إن حضرت نرجس * والبان والمنثور والنّرجس
* * *
هامش
( 1 ) جاءت هذه الأبيات في الروضتين ج 1 ص 177 . وفيها : ومثلي في دمشق فقير .
( 2 ) في « ب » : زربك .
( 3 ) انظر الصفحة 187 الهامش 2 .
( 4 ) في « ح » : يحكى .
( 5 ) في « ح » : في منزل .