تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
حمرا كأسيافكم غرّا « 1 » كخيلكم * عتقا ثقالا كأعدائي وأطماري « 2 »
* * * ومن جملة ما قال « 3 » فيه « 4 » :
الحمد للّه السّميع المجيب * قد هلك الشّرك وضلّ الصّليب
يا ساكني أكناف مصر أنا * أبو نواس « 5 » والصلاح الخصيب « 6 »
هامش
( 1 ) كذا في الشذرات والفوات ، وفي الأصلين : غبرا . ( 2 ) هذا هو ترتيب الأبيات في « ح » وفي الشذرات والفوات ، أما في « ب » : فالبيت الثاني يتأخر ليكون البيت الرابع . ( 3 ) في « ح » : ما قاله . ( 4 ) بين النسختين « ب » ر « ح » في هذه الأسطر بعض الفرق والاختلاف في ترتيب العبارات والأشعار . وقد أثبتنا ما جاء في « ب » وذيّلنا بما جاء في « ح » . ففيها ، بعد كر الأبيات لرائية : « فأعطاه لخاصته ذلك وأخذ له من إخوته مثله فعاد إلى دمشق وهو مسرور محبور ، وكان ذلك ختام حياته ودنا أجل وفاته » . وفي الشذرات والفوات : فسيّر له ألفا وأخذ له من إخوته مثلها فجاءه الموت فجأة فلم ينتقح بفجأة الغنى . ( 5 ) في « ب » : أبوا نؤاس . ( 6 ) هو الخصيب بن عبد الحميد ، كان على خراج مصر لواليها الحسين بن جميل الذي وليها للرشيد سنة 190 ه وإليه تنسب منية الخصيب أو ابن خصيب ، وهي المنيا الحالية ( النجوم الزاهرة ج 5 ص 351 ) . وقد مدحه أبو نواس في زيارته لمصر ، ومن مديحه له الأبيات المشهورة :منحتكم يا أهل مصر نصيحتي * ألا فخذوا من ناصح بنصيبولا تثبوا وثب السفاه فتركبوا * على حدّ حامي الظهر غير ركوبفإن يك فيكم إفك فرعون باقيا * فإنّ عصا موسى بكفّ خصيبرماكم أمير المؤمنين بحيّة * أكول لحيّات البلاد شروبوالملاحظ أن الشاعر هنا يشبه صلاح الدين بالخصيب ، وسترد بعض الأبيات التي يشبه فيها طلائع ابن رزّيك ، كذلك ، بالخصيب ( انظر ص 187 ) .