ومنها « 1 » :
وليلة بتنا والمهاري حواسر * يزرّ عليها للظلام جيوب
فبتن يبارين الكواكب في الدّجى * لهنّ طلوع بالفلا وغروب
نواصل من صبغ الظلام كما بدا * لعينك من تحت الخضاب مشيب
خوافق في صدر الفضاء كأنها * وقد وجبت منها القلوب ، قلوب
سوانح في بحري سراب « 2 » وسدفة * لهنّ اعتلاء بالضحى ورسوب
فليت ابن أمّي ، والكواكب جنّح * يرى أنني فوق النجيب نجيب
وأني صرفت الهمّ عني بهمّة « 3 » * تفرّى دجى عن صبحها وكروب
وأن سديد الدولة ابن سديدها * جلا ناظري منه أغرّ مهيب
نسيب المعالي ، يطرب القوم مدحه * كأنّ الثناء المحض فيه نسيب
له خلق تبدي « 4 » الصّبا منه غيرة * يكاد إذا هبت عليه يذوب « 5 »
وثغر إلى جهم المطالب ضاحك * وصدر على ضيق الزمان رحيب
* * * وله من قصيدة « 6 » في تهنئة عزّ الدولة ابن منقذ « 7 » بالسلامة من جرح ناله :
هامش
( 1 ) لا تبدو اللفظة في « ب » .
( 2 ) في « ح » : في بحري سحاب وسدفة . والسدفة من الأضداد ، تعني الظلمة والنور .
( 3 ) في « ح » : بمهمه .
( 4 ) في « ح » : تندى .
( 5 ) في « ح » : تكاد . . تذوب .
( 6 ) في « ح » : وله قصيدة في . . .
( 7 ) هو أبو المرهف نصر بن علي بن المخلّد بن نصر بن منقذ الكناني الملقب عز الدولة . ملك شيزر بعد وفاة أبيه أبي الحسن علي سنة 475 في رواية ابن خلكان أو 479 في رواية ابن تغري بردي ( وكان أبوه -