2 - إهمال بعض النقط : « لدمار العلم ، تجدب ، دوق ، بروضه ، في : لذمار العلم ، تجذب ، ذوق ، بروضة » .
4 - نقط السين بثلاث نقط تحتية .
5 - حذف الألف : « جمدى ، ألف ، في : جمادى ، آلاف » .
6 - اثبات ألف للفعل المعتل بعد الواو حيث لا تجب : « أرجوا أن يعفوا اللّه » .
7 - تجافى التفريق في رسم الألف ألفا أو ألفا مقصورة : « أسدا ، وافا ، أبدا ، في :
أسدى ، وافى ، أبدى » .
ج - الأصل « ك »
وأما الأصل « ك » فإننا نعتبره كذلك في شيء كثير من التجوّز . . إنه ليس قاصرا على شعراء الشام ، ثم إنّه فوق ذلك لا يستكمل التراجم التي يبدؤها ، فيعنون الصفحة باسم شاعر ثم يتوقف فجاءة ، ويكون الشاعر من اليمن والذي بعده من شعراء الشام من أهل المعرّة ، وشعر مثبت مصحّح ، وشعر منفيّ مشطوب ، وشعر في مكانه من الأسطر ، وشعر مستدرك على الهامش ، وابتداء لا نهاية له ، وصفحة لا تستطيع تعيين صاحبها ، وأسماء تتكرر وأسماء لا تذكر ، وهو يبدأ هكذا بشعراء حلب بحماد الخراط ، ثم يمضي على ما وصفت من غير نظام « 1 » .
والظن أن هذه الأوراق هي مسوّدة الكتاب ، انها مواده الأولى وليست صورة الكتاب التي آل إليها ، ولذلك يبدو أن قيمتها إنما هي في الاستدلال على صنيع المؤلف والتعرف إلى المراحل التي جازها في هذا التأليف .
وقد تنبه إلى ذلك أحد الذين تملكوه ، فعلى الصفحة الأولى ما نصه « 2 » : « خريدة القصر لإمام أهل الأدب الفاضل العماد الكاتب رحمه اللّه ، الظن أن هذه مسودته ظنا غالبا » ويتلو
هامش
( 1 ) انظر اللوحتين رقم 4 و 5
( 2 ) انظر اللوحة رقم 4