وظفرت من تقبيله متلثّما * بجنى أقاح في بطون كمائم « 1 »
يسقى القضيب إذا ذوى ، أما إذا * أبدى الثمار فكم له من راجم
خفض المنافس « 2 » في انتصابك للنّدى * فارفع دعائمه بأمر حازم « 3 »
ما في كريم الملك دام جماله * عيب سوى كرم الطّباع الدائم
شيم كروضات الرّبى أرجا إذا * لطم النّسيم وجوهها بلطائم
وشمائل أنطقنني من بعد ما * كان السكوت عليّ ضربة لازم
ومتى اشتملت على العلوم وأهلها * أيّدت خافية العلى بقوادم
ما الملك إلّا صارم تحمى به * الدنيا ، وأنت فرند ذاك الصارم
جذبت « 4 » بضبعي بين قوم ، فخرهم * في جرّ أذيال ولوث عمائم
قيّد عدوّك بين شري مخافة * من غزمك الماضي وأرى مكارم « 5 »
كلّ القنا حسن ولا سيما إذا * حلّيت أطراف القنا بلهاذم
* * * وله « 6 » :
أبو جعفر في كفّه ألف جعفر * من الجود ما فيهن للعذل مورد
هامش
( 1 ) في الديوان : فظفرت . والكمائم جمع الكمامة ، وهي كالكيس يجعل على منخر الفصيل . أما وعاء الطلع فجمعه أكمام وأكمة وكمام وأكاميم .
( 2 ) في الديوان : المساجل .
( 3 ) كذا في الديوان والأصل ، ولعلّها جازم .
( 4 ) يعود الضمير إلى الشمائل في البيت : وشمائل أنطقتني ( انظر الحاشية 5 في الصفحة السابقة ) .
( 5 ) الشري والأري : الحنظل والعسل .
( 6 ) الديوان : اللوحة 9 - 10 في أربعين بيتا وهي في الممدوح السابق ( راجع الحاشية 4 في الصفحة 71 ) . ومطلعها :نظمنا لهم درّ المعاني فبدّدوا * ولو قلّدونا منّة لتقلّدوا