2 - شكل ما لا ضرورة لشكله ؛
وعلى النقيض من ذلك نرى الناسخ يضبط الأحرف التي لا تحتاج إلى شكل . .
إنه يشكل حرف المضارعة ويشكل حرف العلة بسكون ظاهر فوقه ، ويكثر من شكل الحروف التي بعدها مدود بحركات المدود ذاتها ، كالفتحة على الحرف الذي بعده ألف . ففي كلمة الرواق مثلا نجد أن الراء - وهي أحق من غيرها بالشكل - ليست مشكولة ، ولكننا نجد فتحة على الواو وسكونا على الألف ، وكلا الحرفين لا يحتاج ، في مجال الضبط ، إلى شيء من ذلك .
3 - الشكل في غير موضعه :
وكثيرا ما نجد الشكلات في غير موضعها ، ان الناسخ يثبتها ولكنه يبتعد بها عن موضعها من الحرف وينتقل بها إلى يمين أو يسار . . وكأنه يدفع بالقارئ إلى قراءة خاطئة .
ومثل الشكلات في ذلك مثل الشدّات فهي تنزاح في كثير من المرات عن مكانها ، وتنزلق إلى ما حولها .
وعلى مثال انزياح الشدات انزياح بعض الهمزات فهو يكتب : رؤيته ، هكذا :
رويته بوضع الهمزة فوق التاء .
4 - اهمال النقط :
ويهمل الناسخ بعض النقط أحيانا سواء تكاثرت الأحرف المعجمة في اللفظة أو لم تتكاثر فهو يثبت :
الأعطية الحديد ودقته وصعت عداة الحطوب لمحيلة المحتلي العوادي في مكان :
الأغطية الجديد وذقته وصغت غداة الخطوب لمخيلة المجتلى الغوادي مقدمة : 3