والملاحظ الآتية توضح أبرز ما عند الكاتب في طريقة الكتابة :
1 - رسم الهمزة : ليس للناسخ قاعدة واضحة في رسم الهمزة ، فهو في لفظة مائة مثلا ، يكتبها مرة باثبات الألف والياء « ماية » ، ومرة بحذف الألف والاكتفاء بالياء « مية » ، ومرة بالياء مصاحبة بالهمزة « مائة » ؛ ويكتبها منفصلة عما بعدها « خمس مائة » ، وقد يكتبها متصلة بما بعدها « ستمائة » كما في آخر الكتاب .
وقد أثبتّ في الحواشي رسم كثير من الكلمات المهموزة التي تخالف أسلوبنا اليوم ، رغبة في أن أضع أمام أولئك الذين يتتبعون تطور الكتابة العربية من هذا النحو ، نماذج واضحة عن رسم الهمزة في القرن السابع ، وذلك من مثل الأمثلة التالية :
رجاءى رجائي ، ترآات تراءت ، الجآءذر - الجآذر .
2 - تليين الهمزة في وسط الكلمة على اختلاف صيغها : فعلا أو اسما ، اسم فاعل أو جمع تكسير ، مذكرة أو مؤنثة . فهو يكتب :
تاوى خمائل حائم رائعة لذائقها مطمينة أيمة في موضع :
تأوى خمائل حائم رائعة لذائقها مطمئنة أئمة وقد يجمع بين الهمز والتخفيف فيكتب : مقرئ .
3 - حذف الهمزة من آخر الأسماء المنتهية بألف ممدودة ، سواء كانت ألف تأنيث أو ألفا أصلية فهو يكتب : الثلاثاء ، الشتا ، في موضع : الثلاثاء ، الشتاء .
4 - لا يفرق بين الألف والياء فيما نرسمه اليوم بواحدة منهما ، لا في الأفعال ولا في الأسماء . فيثبت :
خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة مقدمة 30
مساهمون: عماد الدين الكاتب الأصبهاني
صمقدمة ٣٠