تتبرا تعيى وافا انتخا أضحا عادا لافا بردا هكذى سوا في موضع :
تتبرى تعيا وافى انتخى أضحى عادى لاقى بردى هكذا سوى
5 - لا يثبت الألف فيما تعودنا اليوم اثباته في بعض الأعلام والكلمات فيكتب :
القيمة سفين إسماعيل القسم ثلاثة في موضع :
القيامة سفيان إسماعيل القاسم ثلاثة
أو يثبتها فيما تعودنا اليوم حذفه ، كما في لفظ الجلالة إذ يرسم : الإله ، مكان :
الإله ، أو يردها إلى أصلها كما في : حياتي ، موضع : حياتي ، والحياة ، موضع : الحياة .
6 - إثبات الألف للمضارع الواوي مسندا إلى المفرد الغائب ( يهفوا ، تسمعوا ) أو إلى المخاطب ( تسطوا ) ، أو المتكلم ( أصبوا ) .
5 - تقييم النسخة : حسنات وسيئات
وحين يحاول الانسان أن يقدّر هذه النسخة حقّ قدرها فإنه يجد نفسه للوهلة الأولى أقرب ما يكون إلى الثقة بها والاطمئنان لها . إنها ترتدّ إلى واحد من هذه القرون الخيّرة التي لم تضعف فيها روح الضبط ولم يخرج الناسخون عن أن يكونوا من ذوي المعرفة أو من الساعين وراءها . . وتاريخ نسخها يعود إلى عصر قريب جدا من عصر المؤلف ، لا يكاد يبلغ ما بينهما من زمن نصف قرن ، فقد توفي العماد في أواخر القرن السادس « 597 ه » وكتبت النسخة في سنة 642 فلعلها إذا أن تكون أقرب النسخ عصرا منه .
وليس هذا فحسب ، وانما يساعد على هذه الثقة نظرة أخرى ، هي هذه النظرة