وما صبغها سهل عليّ ، وإنّه * يقوّم عندي كلّ طاق بصفعة
وقال :
من « 1 » قال إنّ رجاء يصبغ ذقنه * تبّا « 2 » له ؛ بل ذاك من خدّيه
ما الصّبغ « 3 » سوّد عارضيه وإنّما * وجناته نفضت على لحييه « 4 »
وسألني أن أعمل في هذا « 5 » المعني ، فارتجلت :
كان « 6 » عهدي بفلان شائبا * قد فشت شيبته في شاربيه
وأراه اليوم في صبغ الصّبا « 7 » * لونه الحالك قد عاد إليه
ما أراه خضب اللّحية ، بل * وجهه الأسود أعدى عارضيه
ولي في عزّ الدّين فرخ شاه « 8 » قصائد « 9 » ، بعثني على نظمها فيه كرمه ، ودعتني
هامش
( 1 ) رأس الصفحة الحادية والسبعين من « تع » .
( 2 ) في « قر » : إن فلان يصبغ ذقنه تنا .
( 3 ) رأس الصفحة الثانية والأربعين من « قر » .
( 4 ) في « قر » : لحيتيه .
( 5 ) في « تع » : أعمل هذا .
( 6 ) في « قر » : كأنّ عهدي . . وفي الأصلين بالتخفيف : شايبا .
( 7 ) في الأصلين : الصبى .
( 8 ) في « قر » : فرخ شاه .
( 9 ) منها قصيدة أوردها صاحب الروضتين : « ج 1 ص 256 - وادي النيل - أخبار سنة إحدى وسبعين » وأخرى « ج 1 ص 267 - أخبار سنة اثنتين وسبعين ، وثالثة « ج 1 ص 270 » ، ورابعة « ج 1 ص 277 » .