إليه « 1 » مناقبه وشيمه ، فإنّني أوّل ما مدحته بقصيدة مقضيّة « 2 » موسومة باسمه هائيّة « 3 » أوّلها :
جلّت عن الأوصاف والأشباه * أوصاف عزّ الدّين فرّخشاه « 4 »
فاهتزّ لها « 5 » واعتزّ ، وهشّ لها وبشّ ، وجاد وزاد ، ورادف الرّفد « 6 » ، وحالف المجد ، واسترقّ ذخر الودّ ، واسترقّ « 7 » حرّ الحمد ، وحفظ القصيدة حفظه للقصد « 8 » ، وصار ينشدها إنشاد المتبجّح بها المعتدّ .
وأنا أورد الآن قصيدة أخرى هائية « 3 » ، موسومة « 9 » بخدمته « 10 » ، خدمته بها وقت وصولي إلى مصر ، أتشوّق فيها الجماعة بالشّام ، وأتندّم على مفارقتهم ، سنة اثنتين « 11 » وسبعين ، وهي « 12 » :
هامش
( 1 ) ليست « إليه » في « قر » .
( 2 ) ليست اللفظة في « قر » .
( 3 ) في الأصلين بالتخفيف : هائبة .
( 4 ) في « قر » : فروخ شاه .
( 5 ) في « قر » ذهبت الأرضة ب « لها » ، واستدركها أحد مطالعي النسخة في الهامش .
( 6 ) في « قر » : ورادف الردف .
( 7 ) رأس الصفحة الثانية والسبعين من « تع » .
( 8 ) لا يتضح الحرفان الأخيران في « قر » .
( 9 ) لا نقط في « تع » على التاء المربوطة في الالفاظ : قصيدة ، هائية ، موسومة .
( 10 ) ليست اللفظة في « قر » .
( 11 ) في « قر » : في سنة اثنين .
( 12 ) ليست « وهي » في « قر » .
وفي الروضتين « ج 2 ص 34 - وادي النيل - أخبار سنة ثمان وسبعين » في أعقاب حديثه عن وفاة -