تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
غيث السّماح ، ليث « 1 » الكفاح ، غوث « 2 » النّجاح ، طود الحجا « 3 » ، جود النّدى ، عود النّهى ، السّديد الآراء ، الشديد الإباء « 4 » ، فارس الجلاد ، فارس الأجلاد ، مطعان الهياج ، مطعام « 5 » المحتاج ، عين إنسان الإحسان ،
هامش
- شعره قوله :أنا في أسر السقام * من هوى هذا الغلام رشأ ترشق عينا * ه فؤادي بسهام كأنما أرشفني فا * ه على حرّ الأوام ذقت منه الشهد في الثّلج المصفّى في المدام. . . وكان السلطان كثير الاعتماد على فرخ شاه . وقال العماد : كان عز الدين فرخ شاه من أهل الفضل والتفضيل على أهله ، يغني الكرام عن الابتذال بكرم بذله . وقال العماد : ومن أخص خواصه ، وذوي اصطفائه واستخلاصه ، الصدر الكبير العالم تاج الدين أبو اليمن الكندي . . . » . وانظر بقية الحديث في الهامش الأخير من الصفحة 119 قلت : وجملة العماد كما في البرق الشامي « مصوّرة المجمع العلمي العربي » : « ولقد كان له في عقودي اعتقاد ، ولنقودي انتقاد ، ولأموري افتقاد ، وعلى حضوري إذا غبت عنه اتقاد . وكان من أهل الفضل ، ويفضل على أهله ، ويغني الكرام عن الابتذال بكرم بذله . ومن أخص خواصه . . . » . وانظر كذلك الروضتين « ج 2 ص 21 ، 23 أخبار سنة سبع وسبعين » ، وابن الأثير في أواخر أخبار سنة ثمان وستين « ج 11 ص 185 » ، والدارس « ج 1 ص 169 ، 561 » وفيه نقول عن الذهبي ، والمصادر الأخرى التي ذكرها صاحب الأعلام . وانظر قصيدة للعماد في مدح فرخ شاه في الروضتين « ج 1 ص 256 ، أخبار سنة إحدى وسبعين » . هذا ويحسن أن أشير أخيرا إلى أن مصورة البرق الشامي تلقبه بالملك المنصور معز الدين في صفحات كثيرة . فمن ذلك مثلا : [ ذكر الحوادث في سنة ثمان وسبعين . . ومنها وفاة الملك المنصور معز الدين فرخ شاه بدمشق في آخر جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين . وإنما أخرت ذكر وفاة معز الدين . . ] . ( 1 ) في « قر » : لبيت . ( 2 ) في « قر » : عوث . ( 3 ) رسمت في « قر » : الحجى . ( 4 ) في « تع » : الآباء . ( 5 ) في « قر » : ومطعام .