أخوه « 1 » : الملك عزّ الدين أبو سعد فرّخشاه ابن شاهنشاه بن أيّوب بن شاذي
ابن أخي الملك النّاصر صلاح الدّين يوسف ملك مصر « 1 » ، مولده دمشق .
هامش
( 1 ) في « قر » : أخوه الملك عز الدين فرخ شاه ابن شاهنشاه مولده . . .
يذكره ابن خلكان « ج 1 ص 222 - الميمنية » في أعقاب ترجمته لأبيه شاهنشاه ، فيقول : « وأما عز الدين أبو سعيد فروخ شاه ، فكان ينعت بالملك المنصور ، وكان سريا نبيلا جليلا ، واستخلفه السلطان صلاح الدين بدمشق لما عاد إلى الديار المصرية من الشام - قلت : انظر في ذلك فصلا كتبه صاحب الروضتين في أخبار سنة ست وسبعين ج 2 ص 19 - فقام بضبط أمورها وإصلاح أحوالها أحسن قيام . ثم توفي في آخر جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وخمسمائة بدمشق . هكذا قال العماد الأصبهاني في البرق الشامي . وقال ابن شداد في سيرة صلاح الدين إن السلطان بلغه وفاة ابن أخيه عز الدين فروخ شاه في رجب سنة سبع وسبعين وخمسمائة .
والعماد أخبر بذلك .
وقد أبقى صلاح الدين لابنه الملك الأمجد مجد الدين أبي المظفر بهرام شاه بعلبك ، وكان فيه فضل ، وله ديوان شعر .
ثم أخذ منه الملك الأشرف العادل بعلبك ، فانتقل إلى دمشق ، وقتله مملوكه في داره سنة ثمان وعشرين وستّمائة . . » .
وفي الروضتين « ج 2 ص 33 ، أخبار سنة ثمان وسبعين » فصل في وفاة فرخ شاه ينقل فيه عن ابن أبي طيّ : « كان فرخ شاه من أكرم الناس يدا ، وأطهرهم أخلاقا ، وأسدّهم رأيا ، وأشجعهم قلبا . ثم يذكر حكاية من كرمه ويقول : وكان ممدّحا ، مدحه ابن سعدا الحلبي ، بعدة قصائد ، من جملتها التي يقول فيها :تخذ السابريّ لبدا وعود الزّ * ان نابا والهندوانيّ ظفرا
أعجميّ الأنساب قصّرت الأع * راب عنه سجعا ونظما ونثرا
هزمت كتبه الكتائب جفلا * وأعادت دجى الحوادث فجرا
فهو كالمازنيّ علما وكالأح * نف حلما وكالفرزدق شعراقال : وكان فرخ شاه مضافا إلى شجاعته كونه عالما متفننا ، كثير الأدب ، مطبوع النظم والنثر . فمن -