فالولد بكرة الخميس ختن « 1 » ، والوالد ضحوة الخميس الآخر « 2 » دفن « 3 » ، وبالخير لهذا ابتدي « 4 » ولذاك « 5 » ختم ، لكنّ « 6 » بنيان ملكه هدّ وهدم .
وكتبت عقيب وفاته إلى أصدقائي « 7 » ببغداد قصيدة أتشوّقهم فيها ، وأرثي نور الدين « 8 » ، أوّلها « 9 » :
ترى يجتمع الشّمل ؟ * ترى يتّفق الوصل ؟
ترى العيش الّذي « 10 » مرّ * مريرا بعدهم يحلو ؟ « 11 »
هامش
( 1 ) لا نقط في « قر » على حروف اللفظة كلها .
( 2 ) لم ترد « الآخر » في « تع » . وكان عيد الفطر يوم الأحد ، وكانت وفاة نور الدين يوم الأربعاء حادي عشر شوال . ولكي تستقيم عبارة العماد هنا مع ما نقله عنه صاحب الروضتين « انظر الهامش الثامن من الصفحة 65 » يجب أن يكون الأمر بالختان كان يوم الأحد ، وأن الختان قد تمّ يوم الخميس ، وأن تكون الأيام قبله وبعده هي أيام الأفراح التي أشار إليها في بقية النص في الروضتين : « . . . ودخل القلعة ونزل ، واحتجب واعتزل ، فبقي أسبوعا في منزله ، مشغولا بنازله ، مغلوبا عن عاجله ، بحديث أجله ، والناس من الختان لاهون بأوطارهم في الأوطان ؛ فهذا يروح بجوده ، وذاك يجود بروحه ، فما انتهت تلك الأفراح إلا بالأتراح ، وما صلح الملك بعده إلا بملك الصلاح . . » .
( 3 ) سقطت لفظة « دفن » من « قر » ، وكان مكانها آخر سطر أو أول سطر جديد ، ويبدو أن هذا هو الذي يسّر على الناسخ السهو عنها .
( 4 ) في « تع » : ابتدأ .
( 5 ) في « قر » : وبالخبر . . . ولذلك .
( 6 ) في « قر » : لاكن .
( 7 ) في الأصلين : أصدقائي .
( 8 ) في « تع » : لنور الدين .
( 9 ) في الروضتين « ص 231 » من القصيدة ثمانية أبيات من أبيات الرثاء سنشير إليها في مكانها « ص 70 » .
( 10 ) تجاوز الناسخ « الذي » في « قر » .
( 11 ) في الأصلين : يحلوا .