وذاك موسم نعمى * أخلافها تستدرّ
هذا من الصّوم فطر * وذاك للصّوم تدر « 1 »
نجل على الطّهر نام * زكا « 2 » له منك نجر « 3 »
وكيف « 4 » يعمل للطّا * هر المطهّر طهر ؟ « 5 »
ونطقت فيه بما كان في سرّ القدر حيث قلت :
هذا الختان ختام * بمسكه طاب « 6 » نشر
وذا الطّهور ظهور * على الزّمان وأمر « 7 »
هامش
( 1 ) في « تع » : بدر . وفي « قر » : وذاك من الصوم نذر .
( 2 ) في « تع » : ركا .
وفي الروضتين مكان الأبيات الثلاثة ( 2 ، 3 ، 4 ) هذه الأبيات :كلاهما لك فيه * حقا هناء وأجر
وفيهما بالتهاني * رسم لنا مستمرّ
طهارة طاب منها * أصل وفرع وذكر( 3 ) وبعد هذا البيت في الروضتين اثنان وثلاثون بيتا في مديح نور الدين ، وبعدها البيت :
وكيف ، الذي سيذكره العماد .
( 4 ) رأس الصفحة السابعة والثلاثين من « تع » .
( 5 ) كأنها في « قر » بالمعجمة : ظهر .
( 6 ) لعلها في « قر » : طلب .
( 7 ) يتخالف البيتان موضعا في « الروضتين » فيتقدم البيت : هذا الطهور ظهور . . وبعده : وذا الختان ختام . . وبعدهما « الروضتين » البيت الأخير التالي :رزقت عمرا طويلا * ما طال للدهر عمروهو بيت لا يستقيم مع ما ادعى من أنه نطق بما كان في سر القدر ، ولعله من أجل ذلك لم يثبته هنا في الخريدة ، وإنما هي بدوات الشعراء . وانظر ما كان في القصيدة السابقة حين أضاف إليها ما أضاف ، وصدق اللّه العظيم :
« والشعراء . . . » .