فتلك حاظية من مسّ أخمصه * وذاك مستغرق في لمس عارضه
وأنشدني كمال الدين « 1 » احمد لوالده السيّد أبي الرّضا فضل اللّه في تعريب معنى بهلوتي :
أبيت أسلي القلب عن حبّه * أقول قلبي منه فرّغته
حتّى إذا واجهته مصبحا * عاد هباء كلّ ما قلته
وقال : وقلت أنا أيضا في المعنى وأنشدني لنفسه :
أحدّث طول اللّيل نفسي أنّني * أفرغ « 2 » قلبي عن ودادك ساليا
فأغدوا وقد أبصرت وجهك ضاحكا * فحينئذ يضحي هباء مقاليا
( جماعة من فضلاء كاشان )
الحكيم جمال الدين أبو سعيد عليّ بن مسعود « * » ابن محمّد بن الفرخاني « 3 »
وصفه لي بأصفهان ؛ سنة تسع وأربعين وخمس مائة ؛ السّيّد الشريف « 4 » كمال الدين أبو المحاسن أحمد بن السّيد الإمام ضياء الدين أبي الرّضا الحسني الرّاوندي وقال : هو شابّ « 5 » السّنّ ؛ شيخ العلم وأنشدني له قصيدة مهموزة مدح بها بهاء الدين ابن أخي المعين المختص بقاشان وكان وإليها ؛ وكتبت القصيدة على تمامها لأنّها غريبة الرّويّ :
دنا الحبيب فيا ليت الرّقيب نأى * وقال واش فهل أحسنتم نبأ
وأسعف اليوم بالمرجوّ في غده * والدّهر أصوب ما يقضي إذا خطأ
هذا العذول رأى وجدي ولم أره * من الضّلال لحاه اللّه كيف رأى
قلب جريح وعين جدّ باكية * هيهات أصحب عينا دمعها رقأ
كيف السّلوّ ولي في داركم رشأ * معشق الدّلّ أفدي ذلك الرّشأ
هامش
( 1 ) . في نسختي ق ، ل 1 : جمال الدين .
( 2 ) . في نسخة ق : أفرع .
( * ) . لم أجد ترجمته .
( 3 ) . وفي نسختي ، ق ، ل 1 : الفرحان .
( 4 ) . في نسختي ق ، ل 1 : ان السيد الشريف .
( 5 ) . في نسختي ق ، ل 1 : وقال وهو شاب .