أو أبلق يسبي العيون ، إذا بدا * من تحت فارسه الكميّ مجوّلا « 1 »
مثل الجهام تشقّقت أحضانه * برقا ، وراح له شمالك شمألا
وكأنّ خيطي ليله ونهاره * قد قطّعا مزقا عليه ووصّلا
فبمثلهنّ ومثلهم أرمي العدى * وبركضهنّ وضربهم أبغي العلا
وله من قصيدة « * » :
أما وتحيّة الطّرف الكحيل * عشيّة همّ صحبي بالرّحيل
لقد قطع النّوى إلّا ادّكاري * وبلّت عبرتي إلّا غليلي
يروّي ضاحي الوجنات دمعي * ويعدل عن لهيب جوى دخيل
وما نفعي ، وإن هطلت غيوث * إذا أخطأن أمكنة المحول ؟
ومنها :
وفي الرّكب الهلاليّين خشف * تعرّض يوم توديع الحمول
أصاب بطرفه الفتّان قلبي * وكيف يصاب ماض من كليل ؟
بخلت وقد حظيت بصفو « 2 » ودّي * وإنّ من العناء « 3 » هوى البخيل
وبتّ لو استزرت « 4 » النّوم طيفي * لجرّ إليك شخصي من نحولي
ولكن لا سبيل إلى شفاء * إذا مال الطّبيب على العليل
ومنها في وصف العذار والمخلص منه إلى المدح :
ويملك سرّ قلبي كلّ ظبي * عليل اللّحظ كالرّشا الخذول « 5 »
حكى بدء « 6 » العذار بعارضيه * مدبّ النّمل في السّيف الصّقيل
هامش
( 1 ) . في م : مجول .
( * ) . وردت في الديوان 3 / 1111 - 1116 ، القصيدة رقم : 219 .
( 2 ) . في م : بوصف .
( 3 ) . في ل 2 : من الغنى .
( 4 ) . في م : لو استترت .
( 5 ) . في م : الخزول .
( 6 ) . في م : نداء .