إذا كلفي لم يرفع القوم ثقلها * فذاك عليهم - لو دروا - أكبر « 1 » الكلف
ولو أنّهم جادوا أجدنا مديحهم * ولكن لذاك الكيل يصلح ذا الحشف
وله من قصيدة في مدح الأستاذ أبي إسماعيل المنشئ « * » :
عجبت أنّني « 2 » ، وقد نزفتني * في اكتئابي « 3 » لواعج الشّوق نزفا « 4 »
أتبدّى للعين شخصا ولا أو * جد شيئا إن ألمستني كفا
جلّ سقمى ، ودقّ جسمي نحولا * فهو يخفى وما به ليس يخفى
ومنها :
غادة ورد خدّها وسط شوك * من قنا قومها إذا شئت قطفا
وهي بيضاء تلبس الوشح غصنا « 5 » * من أراك وتودع الأزر حقفا
تتجلّى شمسا وتنفح مسكا * وتثنّى « 6 » خوطا ، وتنظر خشفا
جارة جاورت وجارت ولم أل * ف قديما أرضى مع الجور إلفا
هي قيسيّة ، ونحن يمانو * ن « 7 » ولا غرو أن تبرّ وتجفى « 8 »
ومنها في وصف الرّكب والعيس :
فأقيما بها الهوادي وسط ال * بيد حتّى تصفّ للسّير صفّا
ودعاها « 9 » تطوي وتنشر وخدا « 10 » * من متون الفلا العريضة صحفا
سطر عيسى إلى بياض فلاة * نقلته الحداة حرفا فحرفا « 11 »
هامش
( 1 ) . في م : أكثر .
( * ) . وردت في الديوان 3 / 955 - 963 ، القصيدة رقم : 182 : وقال يمدح الأستاذ مؤيد الدين أبا إسماعيل الطغرائي المنشئ .
( 2 ) . في م : أني .
( 3 ) . في م : اكسانى .
( 4 ) . في ط : ترفا .
( 5 ) . في ط ، م : عصبا .
( 6 ) . في م : وتمشي .
( 7 ) . في م : ثمانون .
( 8 ) . في الديوان : نبر ونجفي .
( 9 ) . في الأصل ، ن : ودعوها .
( 10 ) . في الأصل ، ن ، ط ، م : وجدا .
( 11 ) . في م : حرفا .