أكتّم جهدي حبّها وهو قاتلي * وكامن نار الزّند لا يحرق الزّندا
هلاليّة قوما وبعد منازل * فهل من سفا منها إلى مقلة يهدا
غزالية للنّاظرين إذا بدت * إن انتقبت عينا وإن سفرت خدّا
إذا زرتها جرّ الرّماح « 1 » فوارس * لتقصدها « 2 » فيمن يريغ لها قصدا
وحالوا « 3 » بأطراف القنا دون ثغرها * كما ثار يحمي النّحل بالإبر الشّهدا
ومنها :
أبو أن يبيت الصّبّ الّا معذّبا * إذا بعدوا شوقا وان قرّبوا صدّا
متعى وردوا بي منهلا « 4 » من وصالهم * قضى هجرهم أن يسبق الصّدر الوردا
ومنها :
وما قاتلي الّا لواحظ شادن * من الرّاعيات القلب لا البان والرّندا
لغيري رمى بالطّرف لكن أصابني * ولا قود « 5 » في الحبّ ما لم يكن عمدا
ومنها في المخلص :
كأنّ معاج العيس من بطن وجرة * وقد طفقت تصطاد غزلاته الأسدا « 6 »
أظلّته أيّام الإمام بعدله « 7 » * فلم يخش ريم أحور أسدا وردا
ومنها :
قلوب العدا منه حذارا كقلبه * علينا وعيناه كأعينهم سهدا « 8 »
إذا ما الهموم المسهرات « 9 » طرقنه * ضيوفا قراها همّه الجدّ والجدّا
ومنها :
هامش
( 1 ) . في نسخة م : الرّياح .
( 2 ) . في الأصل ، ن ، والديوان : لتقصيدها . يريغ : يريد ويطلب .
( 3 ) . في نسخة ط : وجالوا ؛ وفي نسخة ن : وحالت .
( 4 ) . في نسخة ط : منهل .
( 5 ) . القود : القصاص .
( 6 ) . في ن : أسدا ؛ وجرة : موضع بين مكة والبصرة .
( 7 ) . في نسخة ط : الإمامة بعده . . .
( 8 ) . في نسخة م : مهدا .
( 9 ) . في نسخة م : المهمرات .