بيض من الأحداق في سود من ال * أجفان إن تلمح رءوسا ترمد
ومنها :
والشمس فرط سناه أرمد عينها * فكحلنها أيدي الجياد بإثمد « 1 »
غرّ فوارسها وأوجهها معا * من كلّ منجرد وطرف أجرد
سهر العدى من خوفهم فتجشّموا * تصبيح « 2 » أعينهم برشق مرقد
فكأنّ أسهمهم طوائف « 3 » من كرى * غشيت مع الإصباح كلّ مسدّد
ومنها :
أبني شفيع القطر صنو أبي شفي * ع الحشر لا زلتم عماد السّؤدد
من أهل شفاعتين أعدّتا * لليوم واحد وأخرى للغد
ومن قصيدة « * » : في مؤيد الملك ابن نظام الملك أوّلها : « 4 »
أراقب من طيف البخيلة موعدا * وهان عليها أن أبيت مسهّدا
أبى اللّيل اسعادي وقد طال جنحه * فما هدأت عيني ولا طيفها اهتدى « 5 »
ومنها :
إذا رمتم قتلي وأنتم أحبّة * فما ذا الذي أخشى إذا كنتم عدا
سأضمر في الأحشاء منكم تحرّقا * وأظهر للواشين عنكم تجلّدا
هامش
( 1 ) . الإثمد : الكحل يشفي العين الرّمداء .
( 2 ) . في نسخة م : بصبيح ؛ وفي نسخة ط : تسبيح .
( 3 ) . في نسخة م : طرائق .
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 1 / 353 - 362 ، رقم 62 ؛ وقال يمدح مؤيد الملك أبا بكر عبيد اللّه بن نظام الملك حين قدومه أصبهان سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة . ومؤيد الملك هذا استوزر أكثر من مرّة ودخل في النزاعات بين الأخوة وبالتالي لقي حتفه سنة 494 ه أو سنة 495 ه كما يميل إلى ذلك محقق الديوان .
( 4 ) . في نسخة ن ، الأصل : وقال : أيضا من قصيدة هي في مؤيد الملك بن نظام الملك رحمه اللّه أوّلها : .
( 5 ) . في نسخة ط : اهتدا .