لأنزح « 1 » من أرض سئمت إقامتي * بها قبل هبّات الرّياح البوارح « 2 »
وله « * » من قصيدة في صدر الدين محمد بن ثابت « * * » الخجندي « 3 »
شاق الحمام إليك لمّا ناحا * صبّا تذكّر إلفه فارتاحا
ومنها :
ومرنّح الأعطاف تحسب صدغه * ليلا وتحسب خدّه مصباحا
صلف له سلطان حسن قاهر * يأبى « 4 » إذا ملك الفتى إسجاحا
ومنها في المخلص :
كم كان « 5 » من عسر ومن يسر فما * ألفيت مجزاعا ولا مفراحا
خاطبت كلّ معاشر بلغاتهم * زمنا « 6 » مخاطبة الصّدى من صاحا
ومنعت نفسي قول كلّ بديعة * عطف الكريم لها يهزّ مراحا
أضحي لعجل اللّؤم كلّ عابدا * جهلا فألقى « 7 » شعري الألواحا
حتى صدرت إليك يا صدر الورى * بمطاببي العليا بك استنجاحا
ومنها :
يقظان صاغ اللّه ثاقب فهمه * لطفا لقفل غيوبه مفتاحا
ومنها :
لمّا رأوك من السّماح غمامة * ركبوا إليك من المطيّ رياحا
هامش
( 1 ) . في الديوان : لأبرح .
( 2 ) . البوارح : الرياح الشديدة التي تحمل الغبار والتراب .
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 1 / 311 - 321 رقم 56 .
( * * ) . أبو بكر محمد بن عبد اللّطيف بن محمد بن ثابت الخجندي صدر العراق م / 552 ه . قال محقق الديوان : وقد أخطأ العماد بتسميته محمد بن ثابت ؛ أقول : لم يخطأ بل سمّاه اختصارا وقد ترجم له في هذه القسم في الخريدة ووضع اسمه كاملا .
( 3 ) . سقطت اللفظة في نسخة م .
( 4 ) . في نسخة م : يأتي . . .
( 5 ) . في نسخة م : لو كان . .
( 6 ) . في نسخة ط : منا مخاطبة ؛ وفي نسخة م : أمتا .
( 7 ) . في نسخة م : وألقى .