وله « 1 » من قصيدة « 2 »
ألا من عذيري من جوى في الجوانح * ومن دمع عين بالسّرائر بائح
ومنها :
دم القلب في عيني وتسخو بمائها * فقل في إناء لا بما فيه راشح
هم أو دعوني الدّرّ يوم رحيلهم * وقد ثار من « 3 » بحر من الوجد طافح
إليّ من الأذن ارتمى فخزنته * من العزّ في الآفاق خزن الشّحائح
تقبّلت درّا من سرار حديثهم * فأدّيت « 4 » درّا من دموعي السّوافح
سرار نوى عندي رددت على النّوى * ودائعه ردّ الأمين المناصح
ومنها يصف طوق الحمام :
سلوت الصّبا لولا بكاء حمائم * على فرقة الألاف صبحا نوائح
لبسن حدادا ثمّ مزقنه « 5 » سوى * مزرّ جيوب في طلاها طرائح
ومنها :
وتشكو الذي أشكو فأبكي مساعدا * وتبكي بلا ماء من العين سافح
وتحذر من زرق جوارح تنّقى * لرام ومن خطفات زرق الجوارح « 6 »
ومنها :
أرى اليوم مدّاح اللّئام بمدحهم * كمستنبح يرجو إجابة نابح
ومنها يذمّ واشيا :
وواش يقضّي « 7 » بالوشاية « 8 » عمره * إذا هو يوما لم يغادر يراوح
هامش
( 1 ) . وردت القصيدة في ديوانه 1 / 299 - 310 يمدح العميد بعسكر مكرم سنة 538 ه ولقبه ناصح الدين - كلقب الشاعر .
( 2 ) . في الأصل ، ن : ومن قصيدة : .
( 3 ) . في الديوان : في .
( 4 ) . في نسخة م : وأديت .
( 5 ) . في نسخة م : بزقنه .
( 6 ) . في نسخة ط : ومن حطيات إلف جوارح .
( 7 ) . في نسخة ط : تقضّى .
( 8 ) . في الأصل : بالوشاة .