فقد ثلجت « 1 » منّي الذؤابة كبرة * ومن يبق حتّى يشتو العمر يثلج
تعجّبت من راجي سقاطي بعد ما * غدا نقد فضلى هاربا بالمبهرج
أجامل أقواما على ما يريبني * حياء ومن يمرر على الصّحب يمجج
ولست وإن أمسكت للضّيم مركبا * ولكنّ حلمي ملجم غير مسرج
وكم صاحب داريت أمزج جهله * بحلمي أزمانا فلم يتمزّج
ولست ولو « 2 » شمّمته الورد جانبا * سوى الشّوك بدمي الكفّ من جذم عوسج « 3 »
ومنها في المخلص :
كأنّي خيال طارق أسلك الفلا * على الهول في طرف من اللّيل أدعج
إلى « 4 » جاعل عزّا مكاني عينه * ومن يعشق العلياء بالوفد يلهج
ومنها :
إذا أثفت « 5 » يوما ثلاث أنامل * له قلما يقدر « 6 » أمورا وينضج
أخو صدقات صادقات يسرّها « 7 » * بيمناه من يسراه « 8 » فرط تحرّج « 9 »
( قافية الحاء )
وله « 10 » : على رويّ الحاء « 11 » من قصيدة :
صوت حمام الأيك عند الصّباح * جدّد تذكاري عهد الصّباح
علّمننا الشّجو فيا من رأى * عجما يعلّمن رجالا فصاح
هامش
( 1 ) . في نسخة م : بلّجت .
( 2 ) . في نسخة ط : وإن .
( 3 ) . العوسج : شجر شوكي له ثمر أحمر .
( 4 ) . في نسخة م : الا .
( 5 ) . أثفت : لزمت .
( 6 ) . يقدر : من الة القدر بمعنى يطبخ .
( 7 ) . في نسخة ط : أخو صدقات يسرها يساره .
( 8 ) . في نسخة ط : ويمناه من يسراه .
( 9 ) . في نسخة ع : خوف تحرّج .
( 10 ) . وردت القصيدة في ديوانه 1 / 286 في مدح الوزير شمس الملك عثمان بن نظام الملك الحسن بن علي بن إسحاق سنة 505 ه وتفصيل ذلك في موضعه من الديوان .
( 11 ) . في نسخة ن : الأصل وله على حرف الحاء .