أمّا إذا اعتمد الحساب فدأبه * لعناية « 1 » التّنقيب والتبحيث
حتّى إذا ما جاد أصبح ماله * بيدي نداه وأصله محثوث
كفّ الكريم غمامة وصنائع ال * معروف إن زكت البقاع حروث
وأرى المعرّض « 2 » باللّئام جهالة * ان حلّ « 3 » خطب في الزّمان كريث
كالطفل يخدع نفسه عن رشفه * للثدي تنقع « 4 » ودعه الممروث
أو هل « 5 » ملوك لا تبضّ صفاهم « 6 » * الّا يعوق لعابد « 7 » ويغوث
وكأنّما الدّنيا ف فيه الورى * كلم فمنها طيّب وخبيث
كم مدح الممدوح محشوش به * والمادح المغبون منه « 8 » مروث
والجود ليس بمخلد لكنّ من * نفع الورى فالعمر منه مكيث « 9 »
خذها إذا خاض المسامع حسنها * قالوا : جرير راجع وبعيث « 10 »
بكر لكفء ماجد ما مثلها * لسواه مجلوّ ولا مطموث « 11 »
والخاطئون المدح أشباه الظّبى * منها الذّكور وبعضهنّ أنيث
قافية الجيم
وله على روي الجيم من قصيدة « * » :
هامش
( 1 ) . في الديوان ، لقفاته .
( 2 ) . في الديوان : التعرّض .
( 3 ) . في الديوان : جلّ .
( 4 ) . في الديوان : ينقع .
( 5 ) . في الديوان : أم هل . . .
( 6 ) . في الديوان : صفاتهم .
( 7 ) . في نسخة ط : لعائذ ، ويعوق : ويغوث صنمان .
( 8 ) . في الديوان : فيه .
( 9 ) . المكيث : المقيم .
( 10 ) . في نسخة م : يغيث ؛ وبعيث هو أبو مالك خداش بن بشر المجاشعي انظر ترجمته في : الشعر والشعراء 312 - 313 طبعة دىغويه - بريل 1904 .
( 11 ) . المطموث : المفتض .
( * ) . القصيدة وردت في ديوانه 1 / 271 - 285 رقم 51 ، يمدح بها تاج الدين أبا طالب الحسين بن الكافي زيد بن الحسين .