وله « * » :
وإنّي على حال كما تشتهونه « 1 » * تسرّ ولكنّ الغريب غريب
ولم تصطنع أرجان « 2 » قطّ صنيعة « 3 » * إليّ بلى أرض الحبيب حبيب
وله « * * » يهجو « 4 » من قطعة :
وما شامخ لا تنصف العين طوله * بأثقل منه حين يزورّ جانبه
من المقتضي لعن الصّرورة وجهه * إذا ما أتينا في مهمّ نخاطبه
وله « * * * » في كاتب يلقّب بشهاب :
ما زلت أحسب « 5 » أنّ الشّهب ثاقبة * حتّى رأيت « 6 » شهابا وهو مثقوب
في كفّه الدّهر أو في ظهره قلم * فنصفه كاتب والنّصف مكتوب
هامش
- 7 / 373 ؛ وفيات الأعيان 1 / 152 ؛ طبقات الأسنوي 1 / 110 معاهد التنصيص 3 / 42 ؛ تاريخ ابن الوردي 2 / 70 وغيرها .
( * ) . البيتان في الديوان 1 / 235 .
( 1 ) . في احدى النسخ : يشتهونه ؛ وفي أخرى تشهدونه كما في الديوان .
( 2 ) . أرجان : مدينة كثيرة الأشجار والفواكه والنزهة ؛ وبينها وبين النوبندجان نحو شيراز ستة وعشرون فرسخا وبينهما شعب بوّان . انظر معجم البلدان 1 / 192 - 195 طبعة وستنفلد .
( 3 ) . الصنيعة : الإحسان والكرامة .
( * * ) . الأبيات وردت في الديوان 1 / 234 ، أربعة أبيات وقبلهما :عجبت وقد جئت ابن لؤم أزوره * فوافيته والدّهر جمّ عجائبهوسلّمت من قرب عليه فلم يكن * جوابي الّا ما أشارت حواجبه. ( 4 ) . في نسخة ع : يهجوا .
( * * * ) . ورد البيتان في ديوانه 1 / 234 - 235 ؛ وقال يهجو شهاب الدين .
( 5 ) . في الديوان : ما زلت أسمع .
( 6 ) . في نسخة ط : حتّى رأينا