ويحبّهم قلبي وفوا أو أخلفوا * ويخصّهم ودّي صفوا أو شابوا
وإذا نظرت إلى القلوب فإنّما * أربابها الأحباب لا الأرباب
وله من قصيدة « * » أوّلها :
عوجوا عليها أيّها الرّكب * لا عار أن يتصاعد الصّحب
كلّ له قلب ولا ألم * عجبا ولي ألم ولا قلب
ما لي سوى نفس أردّده * وجدا وعين دمعها سكب
للّه يوم الجزع موقفنا * كما تعرّض للمها « 1 » سرب
متطلّعات للعيون ضحى * وأكفّها لوجوهها نقب
يرمقن من شعبك البنان فما * يرنو « 2 » حليم القوم أو « 3 » يصبو « 4 »
من كلّ فاتنة لمعصمها « 5 » * تبدى فيشجى القلب والقلب « 6 »
يستعذب السّمع الملام لها * إنّ الغرام عذابه عذب
مدّت اليّ يدا تودّ عني * فدنا إليها المغرم الصّب
كالسّهم راميه يقرّبه * ولأجل بعد ذلك الغرب
ومنها في الحكمة :
وإذا أتى زمن الفساد ترى * من حيث يصلح « 7 » يكبر الخطب
وإذا انقضى فأقلّ من نفس * فيه يعود ذليلا الصّعب
لاينت أيّامي وكم زمن * ترك الغلاب به هو الغلب
هامش
( * ) . وردت القصيدة في الديوان 1 / 217 - 226 ، يمدح القاضي أبا محمد عبد القاهر قاضي خوزستان كما ورد البيتان في الحماسة الشجرية 2 / 945 ؛ خزانة الأدب 196 ؛ نصرة الثائر 382 .
( 1 ) . في نسخة ط : للمهن .
( 2 ) . في نسخة ط ، ونسخة م : يرنوا .
( 3 ) . في نسخة م : إذا .
( 4 ) . في نسخة م : يصبو .
( 5 ) . في نسخة ن ، الأصل : بمعصمها .
( 6 ) . القلب : السّوار .
( 7 ) . في الديوان : تصلح .