الدّين والدّنيا كفيت مهمها * مهما جلوت ظلامها بضيائه
هذا تخلّص « 1 » كالنحلاص الإبريز أبان فيه عن حسن الاختراع في التّبريز ؛ ومنها في المديح :
لا تنجلي ظلم الخطوب عن الفتى « 2 » * الّا برؤية وجهه وبرائه
ماضي العزيمة لا يطاق سؤاله * أبد الزّمان لسبقه بعطائه
وأجلّ من آلائه عند الورى * منه احتقار الغرّ « 3 » من آلائه
وله من أخرى في وزنها ورويّها « * » :
ومقرطق « 4 » لو حلّ « 5 » حلقة صدغه * من قبلها « 6 » تمّت لعقد قبائه
غصن إذا ما ماد في ميدانه * أسد إذا ما هاج في هيجائه
في جفن ناظره وجفن حسامه * سيفان مختلفان في أنحائه
فبواحد يسطو على أحبابه * وبواحد يسطو على أعدائه
قمر غدا روحي وراح مفارقي * والجسم بالرّوح امتساك بقائه
فتعجّبي ان عشت بعد فراقه * وتحسّري « 7 » أن متّ قبل لقائه
ومنها :
لا بدّك أن سيعود صبح ساطع * فيهبّ منه المرء « 8 » من إغفائه
يوم يجازي المرء فيه وواجب * أن يذكر الإنسان يوم جزائه
ومنها :
لو لم أرد بصري لرؤية وجهه * ما كنت ذا حرص على إبقائه « 9 »
هامش
( 1 ) . في نسخة م : مخلص .
( 2 ) . في نسخة ط : الفتا .
( 3 ) . في نسخة م : العر .
( * ) . القصيدة في ديوانه 1 / 98 - 107 رقم 15 قال : يمدح رئيس الدين الشهابي المغري .
( 4 ) . مقرطق : القباء الأبيض .
( 5 ) . في نسخة م ، والديوان : لو مدّ .
( 6 ) . في نسخة م ، والديوان : من فتلها .
( 7 ) . في نسخة م : وتحيّري .
( 8 ) . في نسخة م : المرؤ ؛ وفي الديوان : فيهبّ المرء فيه .
( 9 ) . في نسخة م : والديوان : استبقائه