إنّ ودّي « 1 » لك عمّا * يصم « 2 » الودّ مصون
ليس لي فيه ظهور * يتنافى وبطون
بل لقلبي فيه صبّ * بالمصافاة يكون
غلق الرّهن « 3 » وقد تغ * لق في الحبّ الرّهون
ومن الناس أمين * في هواه وخئون
الفقيه إسماعيل بن المثنّى التبريزي « * »
لقبه فخر الدّين .
ذو فضل ونبل ؛ وله كلام مطبوع مسجوع ؛ ووعظ مسموع .
وهو الّذي أثنى عليه صدر الدين محمد بن عبد اللطيف الخجندي « 4 » لمّا وصل إلى تبريز سنة ثلاث وأربعين بقوله :
سألت عن المبرّز في المعاني * بتبريز فقالوا ابن المثنّى « 5 »
فقلت وهل ثان يليه * فقيل هو الوحيد « 6 » فلا يثنّى
أنشدني الفقيه أميرك بن عمر بن خليل المراغي في أصفهان لإسماعيل بن المثنّى وزعم أنّه زوج خالته هذا البيت :
دمع غيم سبب الورد فلم * ورد خدّيك لدمعي سبب
وأنشدني أيضا لابن المثنّى :
هامش
( 1 ) . في نسخة ق : فؤادي .
( 2 ) . في نسخة ق : يعلم .
( 3 ) . في نسخة ق : الدّهر .
( * ) . وردت ترجمته في تلخيص مجمع الآداب 4 / 3 : 117 - 118 ؛ نقلا عن الخريدة وأضاف أنه صاحب تاريخ آذربيجان - وذكر وفاته في حدود سنة 580 ه .
( 4 ) . ترجمته في تاريخ الإسلام 37 / 98 - 99 ؛ قال السمعاني كان صدر العراق في وقته على الإطلاق اماما ؛ مناظرا ؛ فحلا واعظا خرج من بغداد إلى أصفهان فبات في الطريق بالقرب من همذان فأصبح ميتا 552 ه .
( 5 ) . تنتهى نسخة ل 2 عند هذا البيت .
( 6 ) . في نسخة ق : الوجيه .