فلا تحيه رجائي والتجائي * ببخس انّه « 1 » أوهى بليّه
وللإحسان شكر عاجليّ « 2 » * ومحمود العواقب آجليّه
ألا إنّي ببلدتكم غريب * وحالي في خصاصتها جليّه
حججت ثلاث حجّات تباعا * وآدابي بإكرامي مليّه
الفقيه ابن فوران الرازي « * »
أبو الفتح محمد بن عبد اللّه بن محمد بن الحسين بن إبراهيم بن يحيى بن أسد بن نصر من أهل الرّي ؛ نزل آمل طبرستان .
وتفقّه على الكياالهراسي ببغداد .
مولده بالرّي سنة سبع وثمانين وأربع مائة .
ووفاته بآمل بعد سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة .
هكذا أورده السمعاني في المذيّل ؛ وذكر أنّه كان فقيها ظريفا « 3 » واعظا متودّدا . ومن شعره قوله رواها عن أبي الحسن بن المفيد عنه :
بكت أمّ عمرو إذ رأت بمفارقي * سماء مشيب لا تغور كواكبه
فقالت أبعد الأربعين تألبّت * عليك من الدّهر الخئون نوائبه
فطوّقتها « 4 » يمني يديّ كرامة * وقلت اطمئنّي أول الفجر كاذبه
وقوله بروايته عن ابن المفيد عنه :
إذا سمعت حديثا عن أخي ثقة * ففتّش الخبر المأثور عن سنده
وان رويت ففتّش ما استطعت وكن * كناظم اللّؤلؤ المنثور عن بدده
هامش
( 1 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : انّها أوهى بلية .
( 2 ) . في ل 1 : شكر جلي .
( * ) . ترجمته في التحبير 2 / 140 ؛ طبقات الشافعية الكبرى 6 / 121 تاريخ الإسلام 36 / 478 .
( 3 ) . من هنا سقطت ورقة من نسخة ع .
( 4 ) . في ق : فطرتها ؛ وفي نسخة الأصل ، ن ؛ مطموس الشطر والكلمة الأولى من العجز : وثلث .