لو كنت أعلم قاطفا * لقطعت كفّ القاطف « 1 »
وله :
عهدت النّرجس الذاوي إذا ما * يسقى « 2 » الماء عاد به طريّا
ونرجس طغمش يرويه دمعي * وليس يزيده الّا ذويّا « 3 »
وله :
كملت فكنت أهوى فيك عيبا « 4 » * لنا من عين ذي حسد فعابك « 5 »
وتلك وقاية من كلّ عيب * فما أدري أعانك أم أعابك
الإمام أبو الفضل محمد بن إبراهيم الخلّال « * »
له في المعنى أيضا :
ما ضرّ طغمش مقلة مفقودة * إن ظلّ يفتننا بهذي الباقية
إن راع « * * » يسبينا بحسن « * * * » لحاظها * فالترك عاد بها المغار علانية
وله :
يا منية النّفس عيني منك رائعة * في روضة كسيت بالنّور والزّهر
ما ضرّها ان ذوت منهنّ واحدة * وانّ سائرها في أنضر الصّور
وهل يشين « 6 » نجوم الأفق مشرقة * ذهاب نجم هوى في الجوّ منكدر
وله :
يا راميا بسهام مقلته الّتي * يصمى القلوب فتورها وفنونها
هامش
( 1 ) . في ق : اكفّ القاطف .
( 2 ) . في الأصل ، ن : إذا يسقى .
( 3 ) . في ل 1 : دويّا .
( 4 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : عينا .
( 5 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : أعانك .
( * ) . لم نجد ترجمته .
( * * ) . في ق ، ل 1 : بسحر .
( * * * ) . في ق ، ل 1 : بسحر .
( 6 ) . في ق : يشير .